برگشت
349 - " سمعت حذيفة بن اليمان في حديث قد تقدم قال : ثم ذكر السفياني وذكر خروجه وقصصه إلى أن يبلغ فيضرب أعناق من فر إلى بلد الروم بباب دمشق ، فإذا كان ذلك نادى مناد من السماء : ألا أيها الناس إن الله قطع عنكم مدة الجبارين والمنافقين وأشياعهم ووليكم خير أمة محمد صلى الله عليه وآله فألحقوا بمكة فإنه المهدي واسمه أحمد بن عبد الله ، ثم ذكر أنهم يجتمعون بالسفياني إلى جانب بحيرة طبرية ، وذكر نحو ثلاث قوائم في فتوحه ( ع ) "
* حديث شماره : 349 *
* منصور بن معمر ، از ربعى بن خراش ، روايت كرده و آنرا به پيامبر ( ص ) نسبت نداده است ، در اين روايت آمده است : از حذيقة بن اليمان ، شنيدم كه مى گفت : سپس سخن از سفيانى به ميان آمد ، و ( رسول الله صلى الله عليه وآله ) داستان خروج او را بيان كرد و اينكه كسانى را كه به روم فرار مى نمايند در كنار دروازهء دمشق گردن مىزند . اما در همان زمان منادى از آسمان ندا مىدهد كه : اى مردم مهلت ستمگران و ظالمان ومنافقان وپيروان آنها تمام شد واكنون ولى شما وامام شما بهترين فرد امت محمد ( صلى الله عليه وآله ) مىباشد ، پس در مكه به او ملحق گرديد ، او مهدى است و نامش أحمد بن عبد الله مىباشد ، سپس فرمود : اصحاب حضرت براى نبرد با سفيانى در كنار درياچهء طبرية ، گرد مىآيند .
منابع و سندهاى اين حديث
نمايش تفصيلی حديث شماره :349